Yahoo!

كتبها شعبان المنفلوطى ، في 29 نوفمبر 2011 الساعة: 08:15 ص

———————————————مسابقة القصة القصيرة2011/2012 بنادى القصة بأسيوط

كتبهاشعبان المنفلوطى، في 29 November 2011 08:02 AM———————————————

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

مسابقة القصة القصيرة2011/2012 بنادى القصة بأسيوط

كتبها شعبان المنفلوطى ، في 26 نوفمبر 2011 الساعة: 13:58 م

مسابقة الأولى للقصة القصيرة
نادي القصة بأسيوط
دورة القاص الكبير الأستاذ/ أحمد راشد البطل
مؤسس نادي القصة بأسيوط عام2001/ 2002م

إيمانا منا بدور نادي القصة بأسيوط في اكتشاف المواهب القصصية بين أبنائنا وإخواننا ممن يكتبون حديثا، أو لديهم موهبة بعيدا عن الأضواء، ولنتواصل معا من أجل الرقي والتقدم في هذا المجال المحبب لنفوسنا، قررنا إقامة هذه المسابقة للفتيان والشباب حتى(25) سنة، وكذلك للكبار حتى(40) سنة، وذلك تشجيعا لهذه المواهب وضمها لعضوية النادي ورعايتها لتصبح نجوماً في سماء القصة المصرية والعربية..
شروط المسابقة:
1- يشتركـ المتسابق بعمل قصصي واحد فقط لا يزيد عن ثلاث صفحات ولا يقل عن صفحة واحدة.
2- يختار المتسابق موضوع القصة التي يكتبها بحرية كاملة، في أي مجال كان (اجتماعيا أو سياسيا أو فلسفيا ، …… الخ).
3- تسلم الأعمال بمكتبة قصر ثقافة أحمد بهاء الدين من السادسة مساءً حتى التاسعة عدا الخميس والجمعة أو بالبريد على العنوان التالي: [ أسيوط- قصر ثقافة أحمد بهاء الدين بجوار نادي المهندسين- مسابقة نادي القصة" شباب أو كبار]
4- يكتب العنوان في صفحة منفصلة ومعه

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

عبد الحافظ متولى (البنيــــــة الفنيـــــــــة) للقصة القصيرة

كتبها شعبان المنفلوطى ، في 26 نوفمبر 2011 الساعة: 12:59 م

 يختلف منظروالقصة القصيرة، اختلافاً كبيراً حول طبيعة أركانها وعددها حسب فهم كل منهم لماهية القصة القصيرة، وقد اعترضتنا هذه الخلافات، وبعد مطالعة عدد كبير منها ومقارنة بعضها ببعض انتهينا إلى ضبط بضعة أركان أساسية تكاد تتفق معظم الآراء على أهميتها ولزومها في أية قصة قصيرة فنية.     وفيما يلي عرض لهذه الأركان وبيان لعناصرها:     1- الحدث وطرق بنائه:     يعد الحدث أهم عنصر في القصة القصيرة، ففيه تنمو المواقف، وتتحرك الشخصيات، وهو الموضوع الذي تدور القصة حوله. يعتني الحدث بتصوير الشخصية في أثناء عملها، ولا تتحقق وحدته إلا إذا أوفى ببيان كيفية وقوعه والمكان والزمان، والسبب الذي قام من أجله. كما يتطلب من الكاتب اهتماماً كبيراً بالفاعل والفعل لأن الحدث هو خلاصة هذين العنصرين.لقد اتضحت ملامح الحدث القصصي على يد الكاتب الفرنسي"موبسان" بتأثير من الاتجاه الواقعي الجديد، والذي يرى أن الحياة تتشكل من لحظات منفصلة، ومن هنا كانت القصة عنده تصوّر حدثاً واحداً وفي زمن واحد لا يفصّل فيما قبله، أو فيما بعده، ومنذ دعوة"موبسان" سار جل الكتاب على نهجه وعدوا ركن الحدث عنصراً مميزاً للقصة، وحافظوا عليه كأساس فني لا ينبغي تجاوزه. ومن أشهر كتاب القصة الذين تتضح في كتاباتهم هذه الخاصية: أنطوان تشيكوف، وكاتريل ما نسفيلد ولويجي براندللو     وأهم العناصر التي يجب توفيرها في الحدث القصصي هو عنصر التشويق، وفائدة هذا العنصر تكمن في إثارة اهتمام المتلقي وشده من بداية العمل القصصي إلى نهايته وبه تسري في القصة روح نابضة بالحياة والعاطفة.     ويعد كذلك زمن الحدث أهم هذه العناصر، وهو ينطوي على مجموعة من الأزمنة، وهي((زمن الحبكة وزمن القصة وزمن العمل القصصي نفسه ثم زمن قراءته)) ، كما أن للحدث مجموعة من الخصائص من شأنها أن تزيده قوة وتماسكاً كالتعبير عن نفوس الشخصيات، وحسن التوقيع والانتظام في حبكة شديدة الترابط وأن يكتسب صفة السببية والتلاحق.وحتى يبلغ الحدث درجة الاكتمال، فإنه يجب أن يتوفر على معنى. وإلا ظل ناقصاً. كما أنه توجد طرق فنية لبناء الحدث القصصي وطرائق لصوغه نعرض لأهمها بإيجاز فيما يلي:     أ- طرق بناء الحدث:     يستعمل كتاب القصة القصيرة ثلاث طرق لبناء أحداث قصصهم، خصوصاً كتاب القصة التقليدية وتتضح كل طريقة من خلال الحديث التالي:     1- الطريقة التقليدية:     وهي أقدم طريقة، وتمتاز باتباعها التطور السببي المنطقي، حيث يتدرج القاص بحدثه من المقدمة إلى العقدة فالنهاية.     2- الطريقة الحديثة:     يشرع القاص فيها بعرض حدث قصته من لحظة التأزم، أو كما يسميها بعضهم"العقدة"، ثم يعود إلى الماضي أو إلى الخلف ليروي بداية حدث قصته. مستعيناً في ذلك ببعض الفنيات والأساليب كتيار اللاشعور والمناجاة والذكريات.     3- طريقة الارتجاع الفني (الخطف خلفاً)     يبدأ الكاتب فيها بعرض الحدث في نهايته ثم يرجع إلى الماضي ليسرد القصة كاملة، وقد استعملت هذه الطريقة قبل أن تنتقل إلى الأدب القصصي في مجالات تعبيرية أخرى كالسينما. وهي اليوم موجودة في الرواية"البوليسية" أكثر من غيرها من الأجناس الأدبية.     ب- طرق صوغ الحدث:     هناك طرق عديدة يستخدمها كتاب القصة لعرض الأحداث نكتفي بالحديث عن أهمها وهي:     1- طريقة الترجمة الذاتية:     يلجأ القاص فيه

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ربما

كتبها شعبان المنفلوطى ، في 23 مارس 2010 الساعة: 14:27 م

ربما على غير عادتها تاتى كما تاتى الشمس دفئا وتسمح لها البييوت باقتحام خرائبها ….ربما

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

التشجيعية لزكريا عبد الغنى

كتبها شعبان المنفلوطى ، في 31 يوليو 2009 الساعة: 17:00 م

تتقدم أسرة نادى القصة بأسيوط للكاتب والقاص والروائى الكبير زكريا عبد الغنى بأرق التهانى القلبية بفوزه بجائزة الدولة التشجيعية للعام 2009 م

ألف مبروك

أسرة النادى بأسيوط

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

بقايا للقاص والمسرحى نعيم الأسيوطى

كتبها شعبان المنفلوطى ، في 31 يوليو 2009 الساعة: 16:52 م

بقايا ـ قصه قصيره - للكاتب نعيم الاسيوطي


بقايا

اعلن التلفاز الوطني عن تذاكر مجانيه للسفر بالطائرة إلى مطار المنظمات الدولية .. فرفعت سماعة التليفون لكي اعرف هدف الرحلة فقالوا : لجمع بقايا إنسان .. فقلت الإنسان الحي أم الميت .. فقالوا ليس هناك فرق واضح بين الميت والحي .. وحاولت اعرف عنوان المنظمات الدولية .. فقالوا : أي ارض كروية أو مسطحة أو دائرية . وانتهي الحوار بان ارض المنظمات لا تعرف اسم الإنسان .. واخترت ملابسي بعناية حتى لا يقال عني أنى إرهابي أو عنصري .. وبعد تفتيش دقيق أخذت التذكرة وجلست في الاستراحة اشرب فنجان قهوة ساده .. وأخذت اسأل نفسي أين الركاب .. انتابني الخوف والرعب كلما شاهدت موكب لثلاجات ضخمه تمشي علي مارشات عسكرية .. اقتربت من الموكب .. حاولت لمس الثلاجة السوداء .. انفتح الباب قبل أن المسه .. خرجت منها اذرع وارجل وصدور وبطون وجماجم ومن خلفهم ميزان من عروق وعضلات وكتل حمراء من مكعبات دموية .. وبدأت بيننا مطارده حادة .. أحيان تضربني فوق رأسي ذراع بلا أصابع أو اسقط علي الأرض وتضربني في بطني قدم مقطوعة .. تملكني الخوف والرعب وأخذت اصرخ .. لا اسمع سوي صدي صوتي .. موكب الثلاجات توقف .. فسمت مع صدي صوتي أصوات تضحك وطلقات نارية .. قذفت بشنطة ملابسي داخل الثلاجة فتوقفت ا

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

وهج نادى القصة بأسيوط

كتبها شعبان المنفلوطى ، في 31 يوليو 2009 الساعة: 16:50 م


أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الاستاذ العزيز نعيم الأسيوطى

كتبها شعبان المنفلوطى ، في 7 أبريل 2009 الساعة: 08:10 ص

الاستاذ الكريم والاخ الفاضل نعيم الاسيوطى

تحية طيبة وبعد

أهلاً وسهلاً بك بيننا مبدعاً له قامة كبيرة فى كتابة القصة القصيرة جداً وسعدت بجموعتك .تقبل تحياتى

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

نظرات الجميزة للكاتب عاطف العزازى

كتبها شعبان المنفلوطى ، في 1 مارس 2009 الساعة: 07:54 ص

                             نظرات الجميزة

 

بعد تردد أعدت القلم إلى أصابعى، وراح ينسج خيوط حدوتة اختزلها فى شرايين الذكريات يلامس البداية تحت الجميزة الضخمة التى كانت جدتى تحكى عنها وعن جذورها الضاربة عبر الزمن , حكايات وحكايات , أجلس مع أقرانى نتجاذب حكايات هامسة . الجميزة تعطف علينا وتلقى بين الحين والحين ثمرات حمراء نلتقطها ونأكلها . نرفع أعيننا . نشكرها ونسألها المزيد , أوراقها وفروعها المتقاربة تسمح لأشعة الشمس أن ترسل خيوطها إلينا مع رقصات الأوراق على أنغام الرياح , تتحرك الخيوط  متلألئة ، لتصنع لنا لوحة مضيئة يعجز أى رسام أن يحاكيها . صمت الجميع لا نسمع إلا زقزقات

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

رحلة ساكنة للكاتب ثروت عكاشة السنوسى

كتبها شعبان المنفلوطى ، في 17 يناير 2009 الساعة: 18:20 م

   رحلة ساكنة                 

 

يعلم أن الطيور المهاجرة لابد لها من الرحيل,يغفو..يفيق,تشخص عيناه إلى سقف الغرفة يتأمل ما وراءها,يشعر أن الرحلة قاربت على الانتهاء.

حين يرانى تقاوم عيناه النعاس ..يشير الى اقترب يرفع جفنيه بصعوة بالغة

تسللت أصاعه الواهنة الى أصابعى يحتضنها بقوة ونظراته تخترقنى بشدة رأيتنى فى عمق عينيهوأمى وأخوتى هم وصيته حت طفلى الصغير كان هناك غاصت عيونى بداخله

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

التالي